السياحة الأثرية في الأردن 2022

 يتضمن مملكة الأردن على الكثير من الآثار القديمة؛ التي تجذب السياح إليها من كلِّ مقر في الكوكب، كالقلاع والفسيفساء التي كانت نتاجاً وإرثاً لعدة الحضارات والإمبراطوريّات التي عاشت على الأراضي الأردنيّة، فضلا على ذلك المدرّجات الرومانيّة،[1] والمسارح، والمعابد وغيرها؛ وفوق منه فإن مملكة الأردن يعتبرُّ واحداً من أكثر الوجهات السياحية من الناحية الأثرية والتاريخية في الوطن العربي، وهو يُعتبر كذلكً بكون متحفٍ مفتوح لما يحتويه من الكثير الأمر الذي تركته الحضارات من قصورٍ ومواقع أثريةٍ منذ عِدة قرون،[2] وجدير بالذكر على أن دولة المملكة الأردنية الهاشمية قد شهد تعاقب العدد الكبير من الحضارات على مرِّ الدهر، مثل: الحضارة الرومانية، والبيزنطية، والإسلامية، والمسيحية المبكرة، وغيرها.[3] 0 seconds of 0 secondsVolume 0% ضرورة السياحة الأثرية في دولة المملكة الأردنية الهاشمية تُعدُّ مواقع الموروث الثقافي الأردنية من أكثر أسباب جلب السياح إلى دولة المملكة الأردنية الهاشمية من الخارج،[4] وتعد المواقع الأثرية في دولة المملكة الأردنية الهاشمية بكون صخر الأساس للقطاع السياحي، فهي تُوضح جميع معالم الحضارات التي تعاقبت على تاريخ دولة المملكة الأردنية الهاشمية؛ لتصير إتجاهً يقصدها السياح من متباين مناطق العالم، ويحتسب القطاع السياحي واحد من أكثر أهمية ركائز الاستثمار الأردني،[5] وتمنح بصيرة المواقع الأثرية لزائريها السفر بالماضي وتخيُّل الممالك التي مرَّت أعلاها، والشعور بالأهمية التاريخية لهذه المواقع؛ التي تحكي أنقاضها روايات البسالة، وتُتبين حُسن الهندسة المعمارية، لتترك السياح متعجبين من الهياكل الأثرية العارمة.[6] مواقع أثرية في دولة المملكة الأردنية الهاشمية مظهرَّ مملكة الأردن منذ آلاف الأعوام موطناً للكثير من الحضارات القديمة، ابتداءً من حضارة الأنباط وحتى الحضارة الرومانية، وتقف الآثار القديمة اليوم شاهدةً على هذا، مثيرةً بروعتها إعجاب الزائرين جيلاً في أعقاب جيل،[7] ويبين المقبل أهم المواقع الأثرية المتواجدة في مملكة الأردن: البتراء: تعدُّ بلدة البتراء المعروفة باسم البلدة الوردية بلدةً منحوتةً في الحجر؛ نحتها الأنباط العرب خلال مدة حكمهم للمساحة، وهي تجسد مقصداً للكثير من السياح اليوم؛ الذين يمشون عبر دربٍ حجري ضيق يطلق عليه السيق؛ لبلوغ الخزنة التي تعدُّ من أشهر معالم تلك البلدة، ومن الجدير بالذكر على أنَّ بلدة البتراء بلدة ضخمة تتضمن آلاف المعابد، والكهوف، والغرف، وغيرها.[8] بلدة جرش الأثرية: تمثل بلدة جرش أضخم موضعٍ يؤلف بينُّ مواقع أثرية رومانية في دولة المملكة الأردنية الهاشمية، مثلما تمثل منبع جلبٍ سياحي هام للأردن، وتعكس منافذ تلك البلدة، وشوارعها، ومعابدها، ومسارحها الضرورة التي حظيت بها كمركزٍ هام للإمبراطورية الرومانية، ولعلَّ أشهر المواقع الأثرية الحاضرة في جرش هو قوس النصر أو ما يعلم بقوس هادريان، فضلاً عن ساحة المؤتمر؛ التي تمتاز بشكلها ذو المواصفات المتميزة ومساحتها العارمة، وشارع الأعمدة، وغيرها.[9] خريطة الفسيفساء في مأدبا: تُعتبر خريطة مادبا الفسيفسائية؛ التي يرجع تاريخها إلى القرن الـ6 للميلاد أقدم خريطةٍ للأراضي المقدسة، وهي تبقى في كنيسة القديس جورج للروم الأرثوذكس في مادبا، وتحظى تلك التحفة الفنية بأهميةٍ تاريخية هائلة، مثلما تمتاز باحتوائها على أصغر التفصيلات؛ إذ يمكن مشاهدة مدن كاملة فيها مثل بلدة فلسطين المحتلة، وأريحا، ومنزل لحم وغيرها.[7] قلعة عمان: تتربع تلك القلعة على ذروة منطقة جبليةٍ يلقب منطقة جبلية القلعة في عمان؛[10] وهي تمنح المدعو لها إمكانيةً لمشاهدة الآثار والفنون المعمارية المتغايرة؛ التي ترجع للعصور الرومانية، والأموية، والبيزنطية، بجانب التمتع بمشاهدة بلدة عمان كاملةً من الأعلى، أما أهم المعالم الحاضرة في تلك المساحة؛ فهي: معبد هرقل، والكنيسة البيزنطية، والقصر الأموي، فضلاً عن متحفٍ ضئيل لتوضيح التحف الفخارية والمعدنية، واكتشافاتٍ فنية أخرى.[7] بلدة أم قيس: يطلق على تلك البلدة ايضاً اسم جدارا، وهي بلدةٌ يونانية-رومانية، تتضمن على الكثير من الآثار مثل شوارع الأعمدة، والحمامات، والمعابد، والمسارح، إضافة إلى مجالٍ لسباق الجياد، وتحتل البلدة موقعاً متميزاً؛[7] إذ يُمكن لزوارها بصيرة بحيرة طبريا، ومنطقة جبلية الشيخ، ومرتفعات الجولان السورية، فضلا على ذلك السهول الفلسطينية التي بالشمال.[11] المدرج الروماني في عمان: تم إنشاء المدرج الروماني في فترة حكم الإمبراطور الروماني أنطونينوس بيوس أثناء الفترة المناسبة بين 138-161 ميلادي، وهو بندٌ عن مسرحٍ له سلالم شديدة الانحدار تُستخدم كمقاعد لما يناهز 6,000 فرد، وقد تم إنشاء المدرج في الجانب التي بالشمال؛ لإبعاد أشعة الشمس عن الحضور، وتحتسبُّ تلك التحفة الفنية أكثر شيء ملفتٍ للنظر في عمان، وقد تم صيانة وإصلاح المسرح في سنة 1957م من قِإلا أن إدارة الدولة الأردنية ليبدو بشكلٍ ممتاز.[12] تعديل السياحة الأثرية في دولة المملكة الأردنية الهاشمية تشتمل دولة المملكة الأردنية الهاشمية على الكمية الوفيرة من موارد الموروث الثقافيّ، وتعتبرُّ المواقع الأثرية من الموارد الوظيفة للبلاد، ويمتاز مملكة الأردن باحتوائه على معالم سياحية مشهورة محلياً وعالمياً، وقدّ تمَّ استحداث مشروع استدامة التراثّ بإسهام المجتمعات المحلية؛ بهدف حماية وحفظ تلك الموارد،[13] ويجدر بالذكر الانتباه العارم الذي توليه السُّلطة الأردنية لقطاع السياحة، عن طريق الحذر والتدقيق على عدم تعرُّض المواقع الأثرية لأيّ إساءةٍ بكونها مؤشراتَ على الزمان الماضي، وأيضاً تُشجّع السُّلطة القطاع المخصص على الاقتصاد في قطاع السياحة وتوفِّر الفرص والحوافز له بهدف ذاك، إضافة إلى قيامها بأعمال البنية التحتيّة اللازمة لإقامة المشروعات الاقتصادية في المواقع السياحية، وغيرها.[14] 0 seconds of 0 secondsVolume 0% مشروع استدامة التراث بإسهام المجتمعات المحلية يُعرف ذلك المشروع الموالي للوكالة الأمريكية للتنمية العالمية بالاختصار (SCHEP)، وقد تمثَّل عمله في إشراك المجتمعات المحلية في خمسة مواقع أردنية أسهمت في معاونة المجتمعات في حماية وحفظ موارد الموروث الثقافي المخصص بها بشخصها، وإدارتها، وتسويق تلك الموارد للزائرين المحليين؛ لضمان استمرارية تلك الموارد كموارد طويلة الأجل، ويحدث تقصي ذاك على يد مشروعات تعديل المواقع، ويقوم المشروع بالترتيب مع وزارة السياحة والآثار وقسم الآثار بتحسين مجموعةٍ من الخبرات المهارية والمعرفة والأدوات؛ للمحافظة على المواقع وعرضها والترويج المستديم لها، وإدارتها، ويحدث هذا بواسطة المجهود مع المعنيين في هذا، ومن ضمنهم: علماء الآثار، والمرشدين السياحيين، وكليات الجامعات الأردنية، والمسؤولين الحكوميين، والمجتمعات المضيفة لمراكز حقوق وكرامة البشر، ويتلخص عمل المشروع في تشييد مجتمعٍ متعاون يرنو لدمج الترويج السياحي مع حماية وحفظ الموروث الثقافي.[13] منجزات قام بتحقيقها المشروع يبين المقبل بعضاً من أكثر المنجزات التي قام بتحقيقها مشروع استدامة التراث بإسهام المجتمعات المحلية:[15] مؤازرة المشروع تسعة مواقعٍ من مواقع الموروث الثقافي الحاضرة في أنحاء متباينة من دولة المملكة الأردنية الهاشمية، وهي على النحو القادم: غور الصافي (الكرك). المشاهدة (الطفيلة). أم الروعة (المفرق). بير مدكور (وادي سيارة). معبد الأُسود المجنحة (البتراء). منزل راس (إربد). مواقع لفن النقش على الأحجار (وادي رم). آيلة (العقبة). متحف الحديقة الأثرية (مادبا). تدَّخل المشروع بتطوير التعليم، وصعود دَور المجتمع، وتنقيح بنية تحتية المواقع، وبذلك تم مبالغة نسبة الزيارات إلى 57%، وتخفيض نسبة التهديدات إلى سبعين%. تمرين ما يناهز 135 فرداً، بما فيهم الشبيبة المحليين تدريباً عملياً على أجدر الأعمال إزاء موارد الموروث الثقافي على المواقع التسعة التي يدعمها المشروع، وإشراك أعضاء المجتمع المضيف لتدعيم ومصلحة الموارد الإنسانية. إدخار فرص عمل وتنقيح نمط الوظائف المطروحة للمجتمع المضيف في ترتيب موارد الموروث الثقافي؛ إذ وفَّر المشروع ثلاثمائة إحتمالية عمل في الأنحاء الريفية، وخصوصاً الأنحاء الفقيرة التي تأثرت بصعود أعداد المشردين، وتزايد عدد الوظائف المخصصَّة بالذكور. طرح برنامجاً تدريبياً مهنياً بالترتيب مع الجامعة الهاشمية؛ لتدعيم التمكن من المسح القديم وتقرير الإرث الثقافي، ويستهدف ذلك البرنامج 11 موظفاً من مصلحة الآثار ومتنزه البتراء القديم. مؤازرة المؤسسات الضئيلة المتعلقة بمركز حقوق وكرامة البشر؛ إذ شارك في مؤازرة إستحداث 4 مؤسسات ضئيلة، وهي: مؤسسة في جنوب الوادي للتراث الثقافي المستدام والإنماء السياحية داخل حدود منطقة غور الصافي، ومؤسسة يداً بيد في المفرق، وشركة الرؤية للتراث الثقافي في الطفيلة، ومؤسسة العقباوي في العقبة. طرح المشروع برنامج تعليم الموروث الثقافي بالتنسيق مع الكمية الوفيرة من المنظمات الأردنية الأصلية، وغير الرسمية؛ من أجل مبالغة الإلمام عند الشبيبة الأردني، وقد استهدف ذاك البرنامج أكثر من  6,000 شاباً. طرح المشروع برنامجاً خاصَّاً في المشروع للتمرين والزمالة؛ لتحسين الخبرات المهارية المهنية للشباب والمهنيين، وتعديل الفرص المهنية لهم، وقد استهدف 78 شاباً. أطلق المشروع 5 دوراتٍ تدريبية معزولة في ساحاتٍ تتعلق بموارد الموروث الثقافي، ومن تلك الميادين: نظم البيانات تضاريس الأرض، وهيئة المواقع، وصيانة وإصلاح اللوحات الجدارية، وتقرير الموروث الثقافي.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-