معوقات السياحة الداخلية 2022

 تعرّف السياحة الداخليّة أو السياحة الأهليّة بأنها متمثل في نشاط سياحي في نطاق حواجز البلد ذاتها، أي من قبل أهالي وأفراد الجمهورية ذاته؛ بحيث يُسافر قاطنين مساحة محددة من موضع موارد رزقهم إلى مكان أخرى في الدولة ذاته من أجل الترفيه والاستجمام والسياحة، ويكون السفر لمسافة ثمانين كيلومتراً على أصغر ثناء من منازلهم أو مقر موارد رزقهم في نطاق حواجز الجمهورية ذاتها، وفي مدة ليست أقل من 24 ساعة ولا تزيد عن سنة، ثم العودة إلى ترتيب الإقامة الأصلي. مثلما يُمكن توضيح مفهوم السياحة الداخليّة بأنها انتقال بأسلوب مؤقت للشخص أو الجماعة في نطاق حواجز البلد.[1] 0 seconds of 0 secondsVolume 0% أهميّة السياحة الداخليّة تعد السياحة الداخلية الطريق المنفرد للوقوف فوق بلدك على نحو اكبر ومن اهميتها:[2] تشارك السياحة الداخلية على نحو ناجع في تقصي درجة ومعيار مرتفعٍ من الرفاهيّة سواءً السيكولوجيّة أم الاجتماعيّة أم الصحيّة أم الاستثماريّة أم الجسديّة أم الفكريّة للواحد والمجتمع على العموم. تحد السياحة الداخليّة من تسرّب الكسب الوطني في دولة أخرى على يد تحميس الاقتصاد السياحي ضِمن البلد ذاتها. تأخذ دورا في إعزاز درجة ومعيار فرص الجهد للشباب العاطلين عن المجهود في حال كان الاقتصاد السياحي في نطاق الجمهورية، فعند تأسيس الفنادق والمطاعم والخدمات والمراكز الترفيهيّة، فإن ذاك سيؤدي لخلق فرص عمل عصرية للشباب. معوقات السياحة الداخليّة للسياحة الداخلية معوقات وفيرة ومنها:[3] ازدياد الأثمان وكثرة الرسوم بصدد بأسعار السياحة الداخليّة. خطورة أو عدم صلاحيّة العدد الكبير من الأساليب الداخليّة والخارجيّة التي تربط محافظات ومدن البلد خاصة التي تشتمل على مواضع سحيقّة. قلة تواجد وعدم كفاية الخدمات التي يحتاجها السياح على الأساليب المؤدية للأماكن السياحيّة. عدم ضبط خيارات قليل من الأنحاء التي يذهب إليها السياح، وافتقادها لعدة الضروريات خاصة المسكن مثل: فنادق الثلاث نجوم لذوي الربح المقيد، وأيضا النظافة، وقلة عدد محدود من الخدمات المشجعة على السياحة الداخليّة. هبوط دخل الواحد الإجمالي في قليل من الدول خاصة دول العالم الثالث، ممّا يسفر عن عدم مإستطاعته على الذهاب للخارج للسياحة والترفيه بكونها من الكماليات، كونه مشغولاً بادخار الحاجات اللازمّة أولاً. عدم الانتباه والإعتناء الكافية والضروريّة بالأماكن القديمّة وضعف الترويج لها ضِمن البلد. هبوط المعدّل المعيشي للأشخاص، ممّا يتسبب في التقليل من إمكانياتهم للإنفاق على المبادرات السياحيّة. تدهور أو عدم الرغبة عند العديد من المدنيين في زيارة المواضع والمعالم التاريخيّة والعتيقّة في البلاد، ويتعلق ذاك بتضاؤل الإلمام السياحي والثقافي بأهميّة ومرتبة تلك المعالم السياحيّة، إضافة إلى ذلك محدوديّة تنوّع الجهود الترفيهية والبرامج المشجعة للسياحة والترفيه الموجهة لفئات المجتمع باختلافها. تضاؤل الحوافز التشجيعيّة الأساسيّة التي تسهم في تفعيل الحركة السياحيّة الداخليّة.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-