مدن سياحية في مصر 2022

 تتميَّز جمهورية مصر العربية بمناخها المتوسط، وموقعها الوسطي في الكوكب، فضلاً عن تراثها الغني، وطبيعتها الخلابة، وآثارها التاريخية، ومتاحفها المتغايرة؛ الأمر الذي جعلها إتجاهً سياحيةً مرغوبةً للسياح القادمين من متباين مناطق العالم من الراغبين بممارسة الجهود السياحية المتنوعة في القرى السياحية والمواقع التاريخية،[1] وجدير بالذكر حتّى مواقع الجلب السياحي في جمهورية مصر العربية تتوزع على ست مدنٍ أساسية تتباين عن بعضها في المبادرات السياحية المتاحة؛ فكمثال على هذا تمتاز بلدة الأُقْصُر بمواقعها الأثرية بشكل خاص،[2] ويبين المقبل أكثر أهمية المدن السياحية الحاضرة في جمهورية مصر العربية: 0 seconds of 0 secondsVolume 0% بلدة العاصمة المصرية القاهرة تُعدُّ بلدةُ القاهرة عاصمة مصر عاصمة دولة جمهورية مصر العربية العربية، وهي تقع بجانب نهل النيل شمال جمهورية مصر العربية، وتمتد مساحتها إلى تَفَرُّع مجرى مائي النيل داخل حدود منطقة الوجه البحري، وتنقسم البلدة إلى ثلاث أنحاء أساسية: أولها المكان الغربية؛ التي تمتاز بتصميمها المستوحى من إعداد بلدة باريس الفرنسية في القرن الـ9 عشر، وتنتشر فيها المباني الأصلية والمنشآت الجديدة، والحدائق العامة، والأساليب الواسعة، وثانيها المساحة الشرقية؛ التي تجسد الجزء الأقدم من البلدة، وتنتشر فيها الجوامع القديمة، مثلما أنه تتضمن على الجسور التي تربِط جزر مجرى مائي النيل وعدد محدود من أحياء أطراف بلدة الجزية في مدينة القاهرة عاصمة مصر، أما فيما يتعلق للقسم الـ3 من البلدة؛ فهو مساحة الجيزة الغربية التي تمتاز باحتوائها على مقبرة ممفيس التاريخية.[3][4] يصل عمر بلدة العاصمة المصرية القاهرة ما يناهز الألف عام، وأعلاه فهي تحوي معهاُّ الكمية الوفيرة من المواضع التاريخية والتراثية؛ التي خلَّفتها الحضارات التي تعاقبت أعلاها، وقد تمّ تصنيفها في سنة 1979م كإحدى مواقع الإرث الثقافي الدوليّ من قبل جمعية اليونسكو، ولعلَّ أهم المقار التاريخية المتواجدة بمدينة القاهرة عاصمة مصر هو مسجد الواضح بيبرس شمال البلدة، وبازار خان الخليلي، ومسجد عمرو بن العاص، وقلعة صلاح الدين في الجانب الجنوبية،[3][4] مثلما تحوي معهاُّ كذلكً أهرامات الجيزة وأبو الهول؛ التي تُعتبر من أشهر المواضع السياحيّة بمدينة القاهرة عاصمة مصر الكبرى، والمتحفَ المصري الذي يتضمن على أضخم مُقتنيات الفنون المصريّة القديمة والتّحفَ الفنيّة المتغايرة على نطاق العالم، والقريةَ الفرعونيّة؛ التي تكشف الحضارة المصرية القديمة.[5] بلدة الإسكندرية تقع بلدة الإسكندرية في الجزء الذي بالشمال من جمهورية مصر العربية، وهي تعدُّ ثاني بلدة حضرية وبمثابة العاصمة الثانية للبلاد بعد أن كانت العاصمة في الفائت، وهي تُطِلُّ بمينائها على البحر الأبيض، ويُطلق أعلاها لقب حورية البحر المتوسط المتوسط، وتمتاز بمناخها الوسطي أثناء فصل الصيف والدافئ أثناء فصل الشتاء بفضل موقعها، ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 331 قبل الميلاد عن طريق الملك الإسكندر الأضخم.[6][7] تمتاز بلدة الإسكندرية باحتوائها على مواقع تاريخية متعددة؛ كالآثار الفرعونية، والإغريقية، والرومانية، فضلا على ذلك معبد سيرابيس (بالإنجليزية:Temple of Serapis)؛ الذي يعتبرُّ جزءاً من مكتبة الإسكندرية العظمى، ومقابر كوم الشقافة، والآثار الغارقة في خليج المعمورة والمنتزه، وقلعة قايتباي (بالإنجليزية:Fort Qaitbey)، ومنطقة كوم الدِّكة التاريخية، وعمود السواري الروماني، وقصر المنتزه، فضلاً عن المواقع السياحية التي تقدم جهود مختلفة؛ كمنارة الإسكندرية التي تعدُّ من عجائب الدنيا السبع، وممشى كورنيش الإسكندرية الذي أُنشئ في سنة 1930م، وتمتد مساحته من مكان رأس التين إلى مساحة المنتزه، ومتحف الإسكندرية القومي، بقرب المواقع السياحية الدينية؛ كمسجد أبو العباس المرسي، والكاتدرائية المرقسية.[6][7][8] 0 seconds of 0 secondsVolume 0% بلدة الأقصر تقع بلدة الأُقصر على ضفاف مجرى مائي النيل، وهي تبعد بحوالي 500كم في جنوب بلدة القاهرة عاصمة مصر، وقد أخذت تسميتها كنايةً عن كلمة القصور في اللغة العربية؛ التي تُستخدم للإشارة إلى نقاط التمركز الرومانية التي بُنيَت في المساحة، وقد أُطْلِق على البلدة أسماءٌ مغايرة في فترة حكم الحضارات التاريخية المختلفة؛ خسر سُمِّيَت باسم ثيفا أو طيبة في فترة حكم الحضارة اليونانية، وسُمِّيَت باسم واسط في فترة حكم أبناء مصر القديمين.[9][10] تمتاز الأقصر باحتوائها على عددٍ هائل من الآثار التاريخية؛ إذ يبقى فيها سدس آثار العالم وثلث الآثار المصرية، ومن أكثر أهمية هذه الآثار هي البلدة القديمة التي يعود تاريخها إلى السنين ما بين (1500-ألف) قبل الميلاد،[9][10] فضلاً عن المدافن والمعابد الأثرية على ضفة مجرى مائي النيل الغربية، ومعابد الكرنك التاريخية،[11] ومعبد الأقصر، ومعبد الدير البحري، ومعبد الرامسيوم، ومقابر النبلاء، ووادي الملوك، بجوار متحف الأقصر وما يعرضه من آثار مغايرة.[12] بلدة أسوان يعود تاريخ بلدة أسوان إلى عصر النوبيين، وهي تقع في الجزء الذي بالجنوب من جمهورية مصر العربية على الضفة الشرقية من مجرى مائي النيل، ويُطلق فوق منها لقب لؤلؤة النيل، وتمتاز بطبيعتها الخلابة وجزرها الحجرية، وتنتشر فيها الحدائق الخضراء، والمتاحف، والآثار التاريخية على ضفتي مجرى مائي النيل؛ الذي يجتاز فيها مطلعً من بحيرة ناصر الصناعية،[13][14] وجدير بالذكر إلى أنها عُرفَت قديماً باسم سونو والتي تعني مكان البيع والشراء؛ خسر كانت البلدة مركزاً تجارياً في فترة حكم الحضارة النُّوبية، مثلما أنها لُقِّبت باسم أرض الذهب لما تحتويه من كنوز الملوك النوبيين الذين سكنوها لآلاف السنوات.[15] تُعدُّ بلدة أسوان من أكثر أنحاء الجلب السياحي الداخلي والخارجي في جمهورية مصر العربية؛ إذ يبقى فيها الكثير من الآثار الفرعونية مثل معبد أبو سمبل، ومعبد جزيرة فيلة، فضلاً عن معابد تنتمي لحضاراتٍ متباينة؛ كمعبد حورس، ومعبد كوم أمبو،[14] أما فيما يتعلق للإجراءات السياحية التي يمكن ممارستها في تلك البلدة فهي مغايرة؛ كالسباحة في مجرى مائي النيل، وزيارة جزيرة سهيل وقرية في غرب سهيل؛ التي تنتشر فيها البنية الأساسية السياحية المهيأة على أعلى المعدلات.[13] بلدة الغردقة تقع بلدة الغردقة في جنوب بلدة السويس، وهي تبعد بحوالي 550كم عن بلدة العاصمة المصرية القاهرة، ويطول طول ساحلها البحري إلى بحوالي 40كم، وبالتالي فهي تعدُّ مقراً مثالياً للمنتجعات الذائعة على ساحل البحر الأحمر، ويتوفر لزوار البلدة إعتياد أداء العدد الكبير من المبادرات السياحية؛ كالغوص ومشاهدة الشعاب المرجانية، والتجول على الشاطئ، واعتياد أداء الرياضات المائية المتغايرة، ورياضة الجولف، وزيارة المنتجعات الصحية، فضلاً عن فرصة زيارة المواقع السياحية الطبيعية؛ كجزر الجفتون (بالإنجليزية:Giftun Islands)، ومضيق جوبال، وشعب أبو النحاس، وغوطة أبو رمادا للغوص، وحديقة الغردقة المائية للحياة البحرية.[16][17] تتوزع منتجعات الغردقة في ثلاث أنحاء أساسية؛ أولها السقالة؛ التي تعدُّ أكثر الأحياء السياحية شعبيةً في الغردقة؛ إذ ينتشر فيها الكمية الوفيرة من المنتجعات المجاورة إلى البحر، فضلاً عن الفنادق الفاخرة في جنوبها، وثانيها مكان مجال الدّهار؛ التي تمثل الجزء الأقدم من البلدة؛ وهي تتميّز باحتوائها على مجموعةٍ واسعة من بازارات التسوق، أما ثالث مكان فيها؛ فهو الممشى السياحي الذي يحتسبُّ آخر أنحاء البلدة، وهو يسمح للسائحين زيارة الكمية الوفيرة من الخُلجان فيه؛ كخليج سوما، وخليج مكادي، وخليج يسير حشيش.[16] بلدة شرم الشيخ تقع بلدة شرم الشيخ في الجزء الذي بالجنوب من شبه جزيرة شبه جزيرة سيناء، وهي تطل على خليج العقبة، وتبعد ما يقترب من 300كم عن بلدة السويس، وتمتاز بشواطئها وشعابها المرجانية الجميلة؛ الأمر الذي يجعلها من أهم الوجهات السياحية المرغوبة في جمهورية مصر العربية،[18][19] وهي تجيز لزوارها إعتياد أداء الكثير من المبادرات المائية والهوائية المتنوعة في مرافئ البلدة، وخصوصاً في خليج نَعْمة، ومن أكثر أهمية الأنشطة التي يمكن ممارستها في البلدة: الغوص العميق، والغوص السطحي الحر، وركوب القواراب الشراعية، والطيران بالمظلات، والقفز المظليّ الحر، أما فيما يتعلق للعمليات السياحية الأخرى فهي متباينة؛ كزيارة صحراء شبه جزيرة سيناء ومنطقة جبلية موسى، وزيارة دير سانت كاترين، فضلاً عن التسوُّق في المدينة القديمة، والاستراحة في منتجعات مساحة الهضبة قرب مكان رأس أم سيد، وزيارة المحميات؛ كمحمية رأس محمد، ومحمية نبق.[18] للتعرف أكثر على السياحة الداخلية في جمهورية مصر العربية يمكن لك قراءة النص سياحة داخلية جمهورية مصر العربية وللتعرف أكثر على السياحة في جمهورية مصر العربية على العموم يمكن لك قراءة الموضوع السياحة في جمهورية مصر العربية


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-