مقال قصير عن السياحة في المملكة العربية السعودية 2022

 السياحة في المملكة العربية المملكة السعودية يُعتبر قطاع السياحة في المملكة العربية المملكة السعودية واحداً من أكثر القطاعات الناشئة في المملكة، وتعد السياحة الدينية واحدة من أكثر ركائز الاستثمار في البلاد، إذ يقصدها المسلمون من جميع مناطق العالم من أجل تأدية إلزام شعيرة فريضة الحج والعمرة؛ إعتباراً لكونها مهد وأساس الدين الإسلامي الحنيف إضافة إلى ذلك احتوائها على المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وفي ذاك الموضوع سنتحدث عن السياحة في المملكة العربية المملكة السعودية.[1] العون الحكومي للسياحة في المملكة العربية المملكة السعودية تتلقى السياحة في المملكة العربية المملكة السعودية دعماً كبيراً ومتزايداً من إدارة الدولة المملكة العربية المملكة السعودية، وهذا على يد العدد الكبير من الهيئات والمنظمات الخاصة في ذاك الميدان، ومن الأمثلة أعلاها: الإدارة العامة للسياحة والتراث الوطني، والتي تهتم بأسلوبٍ لازم في تحديث وتأهيل المواقع السياحية والتراثية، وتوفير الفنادق، ومواضع الإيواء للسياح الوافدين، وتحديث سائر الخدمات السياحية، فضلا على ذلك وكالات السفر، وتحديث الموارد الآدمية التي تعمل في المواضع السياحية، وأيضا تحديث الجهود والفعاليات في المواضع السياحية، إذ تقصد تلك المصلحة كذلكً إلى تغيير القطاع السياحي إلى قطاع اقتصادي لارتفاع الناتج الوطني الإجمالي، ودعم الاستثمار الوطني المختص بالبلاد.[2] أبحاث عن السياحة في المملكة العربية المملكة السعودية أسهم القطاع السياحي في المملكة العربية المملكة السعودية في ارتفاع الناتج الأهليّ الإجمالي بمعدل تبلغ إلى ما يزيد عن 7% ولذا في سنة 2011م، مثلما أدى التقدم في ذلك القطاع إلى ازدياد نسبة التوظيف في تلك الجمهورية، والتي بلغت إلى ما لايقل 26% من مجموع العاملين في القطاع السياحي، إذ يشغل ذاك القطاع ما يقترب من من 670.000 مهنة على نحوٍ مباشر، الأمر الذي أسفر عن صعود القوى التي تعمل في المملكة العربية المملكة السعودية، وعلى وجه التحديدً في القطاع المخصص. [3] إذ صرحت الكثير من التقارير التي ظهرت في المنتدى الاستثماري الدولي أنّ المملكة العربية المملكة السعودية حصدت ما يقترب من من 46.000.000.000 دولار من السياحة الوافدة في سنة 2013م، مثلما أنفق السياح الأجانب في المملكة العربية المملكة السعودية ما يقترب من 48.000.000 دولار، أما فيما يتعلق للسياح المحليين ولقد وصل كلي إنفاقهم في ذاك العام ما يناهز من 28.000.000.000 دولار.[4] في عام2008م أفصحت الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة مساحة مدائن خيّر كواحدة من مواقع الإرث الثقافي الدولية، ومن ثم كانت المملكة العربية المملكة السعودية إحدى أوائل المواقع التي انضمت إلى لائحة مواقع الإرث الثقافي الدولي، وفي حين في أعقاب، وعلى وجه التحديدً في سنة2010م أضيفت الدرعية إلى تلك الفهرس، وبعدها أضيفت بلدة جدة التاريخية إلى تلك الفهرس، وفي سنة 2015م اختيرت مكان حائل بما تحويه من فنونٍ حجرية لتغدو إحدى أوائل مواقع الإرث الثقافي الدولي، وحصلت المملكة العربية المملكة السعودية على لقب الاتجاه السياحية الرابعة في إطار المؤشر الدولي للسياحة، ولذا فيما يتعلق لدول ممنهجة التعاون الإسلامي.[5]


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-