إستئناف السياحة مبعث أمل للملايين 2022

 16 يونيو/حزيران 2020 - لم يتقدم على للسياحة الدولية أن كانت أكثر تحالفًا الأمر الذي هي فوقه حاليا. ما إذا كان في تثمين وطأة كوفيد-19 مثلما في استشراف أسلوب وكيفية استئناف السياحة بمسؤولية، نبني على أرقى ما يقدمه قطاعنا: الاستدامة والابتكار والتعاون والتضامن.


أكثر من  3 شهور مضت على إشعار علني جمعية الصحة الدولية  جائحة كوفيد-19. والمحنة ما زالت تتهدد الوظائف وسبل العيش في السياحة وفي ما عداها.


تسريع #استئناف_ السياحة


يقاد من قبل هيئة السياحة الدولية، وقفت على قدميها اللجنة الدولية لأزمات السياحة بمساندة مبادئنا التوجيهية لاستئناف السياحة، ونحن هذه اللحظة بخصوص تغيير ذلك العزم إلى أفعال محسوسة للإنعاش.


لجهودنا جزاؤها على أعلى درجة ومعيار، من قادة الدول إلى مؤازرة متميز من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة. فلقد أشار أنطونيو غوتيريش بالقطاع كركيزة للنمو الاستثماري، معترفًا يقاد من قبل جمعية السياحة الدولية حين صرح لمواطني العالم أن "يمكن للسياحة أن تكون منطلقا للتغلب على الجائحة".


وحالياً، حيث تعقد كل لجنة من اللجان الإقليمية لمنظمة السياحة الدولية اجتماعها افتراضيا طوال الأسابيع الحالية، سنحشد خبرتنا ونفوذنا لاستئناف السياحة، فنعيد بالتالي "تم عقده الشغل بهدف تحري غايات الإنماء الدائمة" إلى مساره.


انطلقت تلك الجولة من الندوات بأضخم زخم محتمل، إذ اجتمع وزراء السياحة من جميع مناطق أفريقيا لمساندة مخطط عملنا. وأعيد ترتيب تدبير هيئة السياحة الدولية لأفريقيا للتخفيف من وطأة كوفيد-19 وتسريع الانتعاش. وإنشاءً على ذاك، وقبل لقاء اللجنة الإقليمية للقارة الأمريكية ذلك الأسبوع، سيزيد المستعملين من جميع مناطق القارة الأمريكية تقريرهم على الحماية عن السياحة كركيزة للانتعاش عقب كوفيد-19.


نحن طول الوقت # أقوى_معا


إن مثل ذلك الالتزام بالتعاون العالمي سوف يكون مهما حيث نمضي قدما ونعيد إنشاء الثقة والتواثق. خسر أكدت اللجنة الدولية لآداب السياحة، وهي جمعية مستقلة دعت ممنهجة السياحة الدولية إلى اجتماعها، على لزوم صون المسجلة الدولية لآداب السياحة خلال تخفيف القيود على السفر. فاستئناف النشاط في قطاعنا يلزم أن يشطب في الزمن الموائم وبطريقة مسؤولة، ويجب أن يتجنب بأي قيمة أن يجيء على حساب المعاملة العادلة والمتساوية للسياح.


وحيث ننضم إلى العالم في الاحتفال بيوم فن الطهي المستدام لذا العام، رِجل لنا الطهاة من جميع أقاليم العالم أولى العينات عما يتنبأ لنا أن نتذوقه حالَما نسافر من جديد، وسلطوا الضوء على ما لسياحة فن الطهي من إمكانات مميزة للمحافظة على ثقافات متميزة وإيجاد الفرص للمجتمعات الريفية.


في ذات الوقت، احتفالنا بالابتكار وريادة الأفعال يظهر أن استئناف السياحة يسمح الإمكانية لنا لتصور حديث ليس حصرا لكيفية سفرنا، لكن ايضاًً لكيف يمكن للسياحة أن تساند في إنشاء مستقبل أجدر للناس والكوكب.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-